شروط الرقية
شروط الرقية؟؟؟؟؟؟
الشرط الأول: أن تكون بالقرآن أو بذكر الله تعالى وبالأدعية المشروعة. قال ابن عبد البر: «لا أعلم خلافًا بين العلماء في جواز الرّقية من العين، أو الحمة؛ وهي لدغة العقرب، وما كان مثلها، إذا كانت الرّقية بأسماء اللّه عزّ وجلّ، وممّا يجوز الرّقي به.»
الشرط الثاني: أن تكون باللغة العربية لمن يقدر عليها، ولكن إذا كانت بغير العربية وكانت مفهومة المعنى وليس فيها معنى مخالف فهي جائزة. قال أبو سليمان الخطابي: «فأما الرقى فالمنهي عنه هو ما كان منها بغير لسان العرب فلا يدري ما هو ولعله قد يدخله سحر أو كفر، فأما إذا كان مفهوم المعنى، وكان فيه ذكر الله تعالى؛ فإنه مستحب متبرك به والله أعلم.»
الشرط الثالث: أن يعتقد الراقي والمرقي أنّ الرقية مجرد سبب، ولا تؤثر إلا بإذن الله تعالى. قال الحافظ ابن حجر: «وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط: أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته، وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره، وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى.»
شروط الراقي
اشترط العلماء في الراقي أن يكون تقيًا صالحًا ومراقبًا لله عزوجل وسهلًا وسمحًا في التعامل مع الناس ولا يشق عليهم في الأجرة أو ثمن العلاج ناصحًا لهم بالتوبة وترك الذنوب.
قال الشيخ ابن جبرين: «يجوز استعمال الرقية من كل قارئ يحسن القرآن، ويفهم معناه، ويكون حسن المعتقد، صحيح العمل ويكون مستقيماً في سلوكه، ولا يشترط إحاطته بالفروع، ولا دراسته للفنون العلمية، وذلك لقصة أبي سعيد في الذي رقى اللديغ قال: وما كنا نعرف منه الرقية، أو كما جاء في الحديث، وعلى الراقي أن يحسن النية، وأن يقصد نفع المسلم، ولا يجعل همه المال والأجرة، ليكون ذلك أقرب إلى الانتفاع بقراءته.»
تعليقات
إرسال تعليق